ابراهيم المؤيد بالله

1210

طبقات الزيدية الكبرى ( بلوغ المراد إلى معرفة الاسناد ) ( القسم الثالث )

بن علي الحاجي ، وكان سماعهما عليه ببلده ( ساد باج ) بنيسابور في سنة ثمان وتسعين وخمسمائة . قال تلميذه عمرو ما لفظه : هو السيد الإمام ، مفخر الأنام ، [ الصدر الكبير العالم ، العامل ، مجد الملة والدين ، وافتخار آل طه وياسين ، ملك الطالبية ] « 1 » ، شمس آل الرسول ، إسناد جميع الطوائف « 2 » الموافق منهم والمخالف ، قبلة الفرق ، تاج الشرف . ثم قال بعد ذكر كلام كثير : ما أعظم شأنه في العلم وفي أمر الدين ، ولقد استفدنا منه أشياء أخر لم نستفد من غيره ، وكان اتفاق « 3 » ما أثبته - رضي اللّه عنه وأرضاه - من كتبه لهذه الإجازة لأواخر ذي القعدة « 4 » سنة ستمائة بظاهر ساذباج بنيسابور في خانقاه القباب « 5 » ، وهذه الإجازة التي تلفظ بها ليست مقصورة على بعض دون بعض ، بل هي لجميع من رغب فيها من المسلمين والأشراف ، انتهى . وقال القاضي الحافظ أحمد بن سعد الدين : قال عمرو بن جميل وعدد « 6 » مسموعاته على شيخه المذكور ما لفظه : ومنها ( نهج البلاغة ) ، وكذلك ( خطبة الوداع ) ، ومات رحمه اللّه ولم يكتب السماع ، وكان أمر اللّه هو المطاع ، انتهى بلفظه .

--> ( 1 ) ما بين المعقوفين سقط من ( ج ) . ( 2 ) في ( ب ) و ( ج ) : أستاذ الطوائف . ( 3 ) في ( ب ) : إتقان . ( 4 ) في ( ب ) : في العشر الأواخر من ذي القعدة . ( 5 ) كذا في ( أ ) و ( ب ) ، وهي في ( ج ) بياض . ( 6 ) في ( ب ) و ( ج ) : في عدد .